محمد بن عبد الوهاب

33

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

إلى التنعيم ، فاعتمرتْ بعد الحج 1 في ذي الحجة ، وأن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم لقي النبي صلى الله عليه وسلم ] وهو ] بالعقبة وهو يرميها ، فقال : ألكم هذه خاصةً يا رسول الله ؟ قال : لا بل للأبد " . رواه البخاري 2 ومسلم 3 بمعناه . 84 - وعن سُرَاقةَ قال : " تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه ، فقلنا : ألنا خاصة أم للأبد ؟ قال : بل للأبد " . رواه أحمد 4 وغيره ، زاد الدارقطني " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة " وقال : كلهم ثقات 5 . 85 - وعن عائشة ] رضي الله عنها ] قالت : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نَذْكر إلا الحج ، حتى جئنا سَرَفَ ، فَطَمِثْتُ . فدخل علَيَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي ، فقال : 6 ما يبكيك ؟ قلت : والله لَوَدِدْتُ أني لم أَكُنْ 7 خرجتُ العام ، قال :

--> 1 إلى هنا في البخاري - كتاب الحج - 3 / 504 - ح 1651 والباقي في 3 / 606 - ح 1785 بلفظه . 2 إلى هنا في البخاري - كتاب الحج - 3 / 504 - ح 1651 والباقي في 3 / 606 - ح 1785 بلفظه . 3 مسلم - كتاب الحج - 2 / 883 - ح 141 . 4 المسند - 4 / 175 بمعناه . 5 سنن الدارقطني - 2 / 283 - ح 208 . 6 في المخطوطة " قال " . 7 في المخطوطة " لا أكون " .